٨٩٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أُوقِد على النار ألف سنة حتى احْمَرَّت، ثم أُوقِد عليها ألف سنة حتى ابْيَضَّت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسْوَدَّت، فهي سوداء مظلمة»(١). (١/ ١٩٢)
٨٩٩ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«نار بني آدم التي تُوقِدون جزءٌ من سبعين جزءًا من نار جهنم». فقالوا: يا رسول الله، إن كانت لَكافِيَةً؟ قال:«فإنها فُضِّلت عليها بتسعة وستين جزءًا، كلهن مثل حَرِّها»(٢). (١/ ١٩٢)
٩٠٠ - عن أبي هريرة، قال: أتَرَونها حمراء مثلَ ناركم هذه التي توقدون؟! إنها لأَشَدُّ سوادًا من القارِ (٣). (١/ ١٩٣)
٩٠١ - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ ناركم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نار جهنم، ولولا أنها أُطْفِئت بالماء مَرَّتَيْن ما انتَفَعْتُم بها، وإنّها لتَدْعُو الله ألّا يُعيدَها فيها»(٤). (١/ ١٩٣)
{أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (٢٤)}
٩٠٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- في قوله: {وقودها
(١) أخرجه الترمذي ٤/ ٥٤٥ (٢٧٧٣)، وابن ماجه ٥/ ٣٧٢ (٤٣٢٠). قال الترمذي: «حديث أبي هريرة في هذا موقوف أصح، ولا أعلم أحدًا رفعه غير يحيى بن أبي بكير عن شريك». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٤٧٠ (١٣٠٥): «ضعيف». (٢) أخرجه البخاري ٤/ ١٢١ (٣٢٦٥)، ومسلم ٤/ ٢١٨٤ (٢٨٤٣) واللفظ له. (٣) أخرجه مالك في الموطإ ٢/ ٩٩٤، والبيهقي في البعث (٥٥١)، وهو مرفوع عند البيهقي. (٤) أخرجه ابن ماجه ٥/ ٣٧٠ (٤٣١٨)، والحاكم ٤/ ٦٣٥ (٨٧٥٣). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه بهذه السياقة». وقال الذهبي في التلخيص: «حسن واهٍ». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/ ٢٦١: «نفيع ضَعَّفه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زُرْعَة، والفَلّاس، والبخاري، والترمذي، والنَّسائي، وابن حِبّان، وغيرهم. وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الرفض، ... وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة». وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ١٩١ (٣٢٠٨): «ضعيف جدًّا».