٥١٧٢٨ - عن أبي عمرو -من طريق هارون-: {زُبُرًا} مثقلة، يعني: فِرَقًا (١). (ز)
٥١٧٢٩ - عن الحسن البصري، والأعرج:(زُبَرًا) يعنيان: كُتَبًا (٢). (ز)
[تفسير الآية]
٥١٧٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- {فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا}، قال: كتب الله، حيث فَرَّقوها قِطَعًا، {كل حزب} يعني: كل قطعة. وهؤلاء أهل الكتاب (٣). (١٠/ ٥٩٦)
٥١٧٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا}، قال: كُتُبًا. =
٥١٧٣٢ - قال: وقال الحسن البصري: تقطعوا كتاب الله بينهم، فحرَّفوه، وبَدَّلوه (٤). (١٠/ ٥٩٦)
٥١٧٣٣ - قال الحسن البصري:{زبرا}: قِطَعًا (٥). (ز)
٥١٧٣٤ - قال الحسن البصري -من طريق سعيد-: تَقَطَّعوا كتاب الله بينهم، فحَرَّفوه، وبَدَّلوه كتابًا كتبوه على ما حَرَّفوا (٦). (ز)
٥١٧٣٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: {فتقطعوا أمرهم بينهم} يعني: دينهم الإسلام الذي أمر الله به نبيهم {زبرا} فدخلوا في غيره (٧). (ز)
٥١٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فتقطعوا أمرهم بينهم} يقول: فارقوا دينَهم الذي أُمِروا به فيما بينهم، ودخلوا في غيره {زبرا} يعني: قِطعًا، كقوله:{آتوني زبر الحديد}[الكهف: ٩٦]، يعني: قِطَع الحديد، يعني: فِرَقًا، فصاروا أحزابًا؛ يهودًا، ونصارى، وصابئين، ومجوسًا، وأصنافًا شَتّى كثيرة، ثم قال سبحانه: {كل حزب بما
(١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٦. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٢، ٦٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣ عن الحسن وقتادة مختصرًا، وابن جرير ١٧/ ٦٢ مقتصرًا على قول قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٤. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣.