٧٧٠٧٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ألَمْ يَأْتِكُمْ} يا أهل مكة {نَبَأُ} يعني: حديث {الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ} أهل مكة، حديث الأمم الخالية كيف عُذِّبوا بتكذيبهم رسلهم، {فَذاقُوا وبالَ أمْرِهِمْ} يقول: ذاقوا العذابَ جزاء ثواب أعمالهم في الدنيا، {ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ ذَلِكَ بِأَنَّهُ} يعني: ذلك بأنّ العذاب الذي نزل بهم في الدنيا {كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّناتِ} يعني: البيان، {فَقالُوا أبَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وتَوَلَّوْا} عن الإيمان، {واسْتَغْنى اللَّهُ} عن عبادتهم، {واللَّهُ غَنِيٌّ} عن عبادة خَلْقه، {حَمِيدٌ} في سلطانه عند خَلْقه (١). (ز)
٧٧٠٧٥ - قال مقاتل بن سليمان:{زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ لَنْ يُبْعَثُوا} بعد الموت، فأكْذَبهم الله تعالى، فقال:{قُلْ} يا محمد لأهل مكة: {بَلى ورَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ} في الآخرة {بِما عَمِلْتُمْ} في الدنيا، {وذَلِكَ} يعني: البعث والحساب {عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ}(٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٧٠٧٦ - عن أبي مسعود أنه قيل له: ما سمعتَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في (زَعَموا)؟ قال: سمعتُه يقول: «بِئس مَطيّة الرجل»(٣). (١٤/ ٥١٣)
٧٧٠٧٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق منصور- أنه كره:(زَعَموا)(٤). (١٤/ ٥١٤)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٥١ - ٣٥٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٥٢. (٣) أخرجه أحمد ٢٨/ ٣٠٧ (١٧٠٧٥)، ٣٨/ ٤٠٩ (٢٣٤٠٣)، وأبو داود ٧/ ٣٢٨ (٤٩٧٢). قال النووي في الأذكار ص ٦٠٠ (١٩٢٦): «إسناد صحيح». وقال ابن حجر في الفتح ١٠/ ٥٥١: «أخرجه أحمد وأبو داود، ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعًا، وكأنّ البخاري أشار إلى ضعف هذا الحديث بإخراجه حديث أم هانئ». وقال الحوت الشافعي في أسنى المطالب ص ١٠٦ (٤٦٠): «فيه انقطاع وإرسال». وأورده الألباني في الصحيحة ٢/ ٥٢٣ (٨٦٦). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.