٥٩٠٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون}، قال: الله لم يُهلِك قرية بإيمان، ولكنه أهلك القرى بظُلم، إذا ظلم أهلُها، ولو كانت مكة (١) آمنت لم يَهْلِكوا مع من هلك، ولكنهم كذبوا وظلموا، فبذلك هَلَكُوا (٢). (١١/ ٤٩٥)
٥٩٠٤١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ:{وما كنا مهلكي القرى}، يعني: لم يكن يهلك، يعني: يعذب القرى (٣). (ز)
٥٩٠٤٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وما كنا مهلكي القرى} يعني: معذبي أهل القرى في الدنيا {إلا وأهلها ظالمون} يقول: إلا وهم مذنبون، يقول: لم نُعَذِّب على غير ذنب (٤). (ز)
٥٩٠٤٣ - قال يحيى بن سلّام:{إلا وأهلها ظالمون} مشركون (٥). (ز)
٥٩٠٤٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ومآ أوتيتم من شيء} يقول: وما أُعطِيتم مِن خير، يعني: به كفار مكة؛ {فمتاع الحياة الدنيا وزينتها} يقول: تَمَتَّعون في أيام حياتكم، فمتاع الحياة الدنيا وزينتها إلى فناء (٦). (ز)
٥٩٠٤٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وما عند الله} من الثواب {خير وأبقى} يعني: أفضل وأدوم لأهله مِمّا أُعطِيتم في الدنيا، {أفلا تعقلون} أنّ الباقي خيرٌ مِن الفاني
(١) جاء في تفسير ابن جرير: قرية، وفي تفسير ابن أبي حاتم: مكة. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٩٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه وأوله بلفظ: قال الله: لم تَهْلِك قرية بإيمان ... إلخ. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥١. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٢.