٢١٨٨٣ - قال مقاتل بن سليمان:{والَّذِينَ كَفَرُوا} من أهل مكة، {وكَذَّبُوا بِآياتِنا} يعني: القرآن، {أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ} يعني: ما عَظُم من النار (٢). (ز)
٢١٨٨٤ - عن جابر: أنّ رجلًا من مُحارِب -يُقال له: غَوْرَثُ بن الحارث- قال لقومه: أقتُلُ لكم محمدًا؟ قالوا: كيف تقتله؟ فقال: أفْتِك به. فأقبل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس، وسيفه في حِجْره، فقال: يا محمد، أنظر إلى سيفك هذا؟ قال:«نعم». فأخذه، فاسْتَلَّه، وجعل يَهُزُّه ويَهِمُّ، فيَكْبِته الله، فقال: يا محمد، أما تخافُني؟ قال:«لا». قال: أما تخافُني وفي يدي السيف؟! قال:«لا، يمنعني الله منك». ثم غَمَد السيف، ورده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله:{يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم} الآية (٣).
(٥/ ٢٢١)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٥٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٥٨. (٣) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ٢/ ٢٠٥ - ، ومن طريقه أبو نعيم في دلائل النبوة ص ١٩٥ - ١٩٦ (١٤٥) عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن جابر به. إسناده ضعيف؛ فيه عمرو بن عبيد، قال ابن حجر في التقريب (٢٠٧١): «المعتزلي المشهور، كان داعية إلى بدعته، اتهمه جماعة مع أنه كان عابدًا»، وفيه علّة أخرى، وهي عدم سماع الحسن من جابر، كما في جامع التحصيل ص ١٦٣.