الكِتابَ}، قال: ليَستَيقن أهل الكتاب حين وافق عددُ خَزنة النار ما في كتابهم (١). (١٥/ ٨٠)
٧٩٨٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ ويَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمانًا}، قال: صدّق القرآنُ الكتبَ التي خَلتْ قبله؛ التوراة والإنجيل، أنّ خزنة جهنم تسعة عشر (٢). (١٥/ ٨١)
٧٩٨٣٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج:{لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ} إنهم يجدون عِدّتهم في كتابهم تسعة عشر، {ويَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمانًا} فيؤمنوا بما في كتابهم مِن عِدّتهم؛ فيَزدادوا بذلك إيمانًا (٣). (١٥/ ٨٠)
٧٩٨٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{لِيَسْتَيْقِنَ} لكي يستيقن {الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ} يقول: لِيَعلم مؤمنو أهل التوراة أنّ الذي قال محمد - صلى الله عليه وسلم - حقٌّ؛ لأنّ عِدّة خُزّان جهنم في التوراة تسعة عشر، {ويَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمانًا} يعني: تصديقًا، ولا يشُكُّوا في محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - بما جاء به (٤). (ز)
٧٩٨٣٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله:{لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ}: أنك رسول الله (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٩٨٣٨ - عن الرّبيع بن سليمان، قال: سمعتُ الشافعي يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة، ويَنقص بالمعصية. ثم تلا هذه الآية:{ويزداد الذين آمنوا إيمانًا} الآية (٦). (ز)
٧٩٨٣٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا يَرْتابَ} يقول: ولكي لا يرتاب، يعني: لكي لا يشكّ، يقول: لئلا يشكّ {الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ} يعني: أهل التوراة، {و} لا يشكّ {المُؤْمِنُونَ} أنّ خَزنة جهنم تسعة عشر (٧). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢٩، وابن جرير ٢٣/ ٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٧ - ٤٩٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٣٩. (٦) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٩/ ١١٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٧ - ٤٩٨.