٣٦١٦٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وما هي من الظالمين ببعيد}، يقول: مِن ظَلَمَةِ العرب؛ إن لم يؤمنوا فيُعذَّبوا بها (٢). (٨/ ١٢٤)
٣٦١٧٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{وما هي من الظالمين ببعيد}، قال: لم يَبْرَأْ منها ظالمٌ بعدَهم (٣). (ز)
٣٦١٧١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في الآية، قال: كلُّ ظالم -فيما سمِعنا- قد جُعِل بحذائه حجر ينتظر متى يُؤْمَر أن يقع به، فخوَّف الظَّلَمَة، فقال:{وما هي من الظالمين ببعيد}(٤). (٨/ ١٢٤)
٣٦١٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: قال: {وما هِيَ مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} لأنّها قريب مِن الظالمين، يعني: من مشركي مكة؛ فإنّها تكون قريبًا، يخوفهم منها، وسيكون ذلك في آخر الزمان، يعني: ما هي ببعيد؛ لأنها قريب منهم، والبعيد ما ليس بكائن، فذلك قوله: {إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) ونَراهُ قَرِيبًا} [المعارج: ٦ - ٧] يعني: كائِنًا (٥). (ز)
٣٦١٧٣ - عن أبي بكر بن عبد الله الهذلي -من طريق حجاج- قال: يقول: وما هي مِن ظَلَمَةِ أُمَّتِك ببعيد، فلا يأمنها منهم ظالم (٦). (ز)
٣٦١٧٤ - عن أبي خالد الأحمر، قال: أدْرَكْتُ مشيخةً مِن العرب -أُراه قال: مِن بني تميم- إذا رأوا الظالم قالوا: اتَّقِ الحِجارة. تصديقًا لقول الله - عز وجل -: {وما هِيَ مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ}(٧). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٦١٧٥ - عن محمد بن المنكدر، ويزيد بن حفصة، وصفوان بن سليم: أنّ خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق أنّه قد وجد رجلًا في بعض نواحي العرب يُنكَح
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٣٣، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٣٣، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٣٣. (٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٦٥ (١٥٢) -.