٧٧٩٣٥ - عن الحسن البصري أنه قرأ:«وقِيلَ هَذا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ» مُخفّفة (٤). (١٤/ ٦١٥)
٧٧٩٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبان العطار، وسعيد بن أبي عَروبة- أنه قرأها:«الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ» خفيفة (٥). (ز)
٧٧٩٣٧ - عن أبي بكر بن عيّاش، أنّ عاصمًا قرأ:{تَدَّعُونَ} مُثقّلة (٦)[٦٧١٠]. (١٤/ ٦١٥)
[٦٧١٠] ذكر ابنُ جرير (٢٣/ ١٣٧) القراءتين، ووجّههما، فقال: «واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: {هذا الذي كنتم به تدعون} بتشديد الدال، بمعنى: تفتعلون من الدعاء. وذكر عن قتادة، والضَّحّاك أنهما قرآ ذلك: «تَدْعُونَ» بمعنى: تفعلون في الدنيا». ووجّههما ابنُ عطية (٨/ ٣٦٢ - ٣٦٣)، فقال: «وقرأ جمهور الناس ونافع بخلاف عنه: {تدعون} بفتح الدال وشدّها، على وزن: تفتعلون، أي: تتداعون أمره بينكم، وقال الحسن: يدّعون أنه لا جنة ولا نار. وقرأ أبو رجاء، والحسن، والضَّحّاك، وقتادة، وابن يَسار، وسلام: (يَدْعُونَ) بسكون الدال على معنى: يستعجلون، كقولهم: {عَجِّلْ لَنا قِطَّنا} [ص: ١٦]، و {فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ} [الأنفال: ٣٢]، وغير ذلك». ورجّح ابن جرير -مستندًا لإجماع الحجة من القراء- قراءة التشديد، فقال: «والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار؛ لإجماع الحُجّة من القراء عليه».