٢١١٩١ - عن محمد بن سيرين، قال: كان عمرُ بن الخطاب إذا قرأ: {يبين الله لكم أن تضلوا} قال: اللَّهُمَّ، مَن بَيَّنت له الكلالة فلم تُبَيَّنْ لي (١). (٥/ ١٥٥)
٢١١٩٢ - عن عبد الله بن عباس:{يبين الله لكم أن تضلوا}، قال: في شأن المواريث (٢). (٥/ ١٥٣)
٢١١٩٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى:{يبين الله لكم أن تضلوا}، يقول: أن لا تحطوا (٣) قسمة الميراث (٤). (ز)
٢١١٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{يبين الله لكم أن تضلوا}، يقول: لِئَلّا تخطئوا قسمة المواريث (٥). (ز)
٢١١٩٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله:{يبين الله لكم أن تضلوا}، قال: في شأن المواريث (٦). (ز)
٢١١٩٦ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله:{يبين الله لكم أن تضلوا}، يقول: أن تحفظوا قسمة المواريث، فهذه الضلالة التي يكون فيها الإخوة عصبةً، إذا لم يكن ولدٌ فيَرِثُون مع الجد في الكلالة (٧). (ز)
٢١١٩٧ - قال مالك بن أنس -من طريق عبد الله بن وهب- قال:{يبين الله لكم أن تضلوا}، فهذه الضلالة التي يكون فيها الإخوة عصبة، إذا لم يكن ولدٌ فيرثون مع الجد في الكلالة (٨). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٧٨، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ١٣، وابن جرير ٧/ ٧٢٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) ذكر محققه (د: حكمت بشير ٤/ ١٧٦) أنه كذا في الأصل، ولعلها تصحفت من: أن لا تخطئوا، أو: أن لا تحفظوا. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٢٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٧٢٥. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٢٨. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٢٨.