٦٨٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس؛ فأنزل الله تعالى:{وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}(١). (٢/ ٣٩٠)
٦٨٣٦ - عن ابن الزبير، قال: كان الناس يَتَوَكَّلُ بعضُهم على بعضٍ في الزاد، فأمرهم الله أن يَتَزَوَّدوا، فقال:{وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}(٢). (٢/ ٣٩١)
٦٨٣٧ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: كانوا إذا أحرموا ومعهم أزْوادُهم رَمَوا بها، واستأنفوا زادًا آخر؛ فأنزل الله:{وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}(٣). (٢/ ٣٩١)
٦٨٣٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق هُشَيْم، عن المغيرة- قال: كان ناسٌ من الأعراب يحُجُّون بغير زاد، ويقولون: نتوكَّل على الله. فأنزل الله:{وتزودوا} الآية (٤). (٢/ ٣٩١)
٦٨٣٩ - عن عمر بن ذرٍّ، قال: سمعتُ مجاهدًا يقول: كانوا يحُجُّون ولا يَتَزَوَّدُون، فرُخِّص لهم في الزاد، وكانوا يحجون ولا يركبون؛ فأنزل الله تبارك وتعالى:{يأتوك رجالا وعلى كل ضامر}[الحج: ٢٧]، {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}(٥). (ز)
٦٨٤٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- قال: كان أُناس يحُجُّون ولا يتزودون؛ فأنزل الله:{وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}(٦). (٢/ ٣٩١)
(١) أخرجه البخاري ٢/ ١٣٣ (١٥٢٣). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٣/ ١٢٠ - ١٢١ (٢٩٧). قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٣١٨ (١٠٨٥٤) «رواه الطبراني، وفيه أبو سعيد البَقّال، وهو ضعيف». (٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٤٩٤، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١/ ٥٤٨ - من طريق عمرو بن عبدالغفار، قال: ثنا محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر به. قال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب ١/ ٤٩٩: «هذا سند صحيح». (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٤٩٦. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٧٧، وابن جرير ٣/ ٤٩٦ بنحوه مختصرًا. (٦) أخرجه ابن جرير ٣/ ٤٩٥ من طريق سفيان واللفظ له، وعبد الرزاق ١/ ٧٧، وابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٢٤٧، وابن أبي حاتم ١/ ٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عينية. وقال ابن أبي حاتم عقبه: وروى هذا الحديث ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، وما يرويه ابنُ عيينة أصحُّ.