١١٦٨١ - عن يحيى بن يَعْمَر -من طريق إسحاق بن سويد-: أنه كان يقرأ:» لا يُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ «، يقول: كلٌّ آمن، وكلٌّ لا يُفَرِّقُ (٥)[١٠٨٢]. (٣/ ٤٢٢)
[١٠٨٢] ذكر ابنُ جرير (٥/ ١٥٠) أنّ المعنى على قراءة {يُفَرِّقُ}: أنّ المؤمنين لا يُفَرِّقون بين الرسل في الإيمان؛ فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، بل يؤمنون بالجميع. ورجَّح القراءة بالنون {نفرِّق}. وانتَقَد القراءة بـ {يُفَرِّقُ}، فقال: «والقراءة التي لا نستجيز غيرها في ذلك عندنا بالنون {لا نفرق بين أحد من رسله}؛ لأنها القراءة التي قامت حجتها بالنقل المستفيض، الذي يمتنع معه التشاعر والتواطؤ والسهو والغلط، بمعنى ما وصفنا مِن: يقولون: لا نفرق بين أحد من رسله. ولا يُعترَض بشاذٍّ من القراءة، على ما جاءت به الحُجَّة نقلًا ووراثة». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٥. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٥. (٣) أخرجه ابن المنذر (١٧٢). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٣١. (٥) أخرجه ابن المنذر (١٧٤)، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٦ (٣٠٧٥). والقراءة المذكورة هي قراءة يعقوب من العشرة. انظر: النشر ٢/ ٢٣٧، وإتحاف فضلاء البشر ص ٢١٤.