٤٢٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا وُجِّه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى القبلة قالوا: يا رسول الله، فكيف بالذين ماتوا وهم يُصَلُّون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله:{وما كان الله ليضيع إيمانكم}(١). (٢/ ٢٥)
٤٢٨٢ - عن البراء بن عازب، قال: قال رجال من المسلمين: ودِدْنا لو عَلِمنا مَن مات مِنّا قبل أن نُصرَف إلى القبلة، وكيف بصلاتنا نحو بيت المقدس؟ فأنزل الله:{وما كان الله ليضيع إيمانكم}(٢). (٢/ ٥)
٤٢٨٣ - عن البراء بن عازب، قال: مات على القبلة قبل أن تُحَوَّل إلى البيت رجال، وقُتِلوا، فلَمْ نَدْرِ ما نقول فيهم؛ فأنزل الله -تعالى ذِكْرُه-: {وما كان الله ليضيع إيمانكم}(٣). (٢/ ٥)
٤٢٨٤ - عن داود بن أبي عاصم -من طريق ابن جُرَيْج- قال: لَمّا صُرِف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة قال المسلمون: هلك أصحابنا الذين كانوا يصلون إلى بيت المقدس. فنزلت:{وما كان الله ليضيع إيمانكم}(٤). (ز)
٤٢٨٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: قال أُناس من الناس لَمّا صُرِفَت القبلة نحو البيت الحرام: كيف بأعمالنا التي كنا نعمل في قبلتنا الأولى؟ فأنزل الله:{وما كان الله ليضيع إيمانكم}. وقد يبتلي الله عباده بما شاء من أمره الأمر بعد الأمر؛ ليعلم من يطيعه ممن يعصيه، وكل ذلك مقبول في درجة الإيمان بالله، والإخلاص، والتسليم لقضاء الله (٥). (٢/ ١٤)
(١) أخرجه أحمد ٤/ ٤٩٥ (٢٧٧٥)، ٥/ ١١٨ (٢٩٦٤)، ٥/ ٢٩٨ (٣٢٤٩)، وأبو داود ٧/ ٦٩ (٤٦٨٠)، والترمذي ٥/ ٢٢٤ (٣٢٠٢)، والحاكم ٢/ ٢٩٥ (٣٠٦٣)، وابن جرير ٢/ ٦٥٠ - ٦٥١. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». (٢) تقدم بتمامه مع تخريجه في نزول آيات تحويل القبلة. (٣) تقدم بتمامه مع تخريجه في نزول آيات تحويل القبلة. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٥٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٥١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٨٤ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.