٦٣٥٦٤ - قال يحيى بن سلّام:{قُلْ إنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ} أي: ويُقَتِّر عليه الرزق، فأما المؤمن فذلك نظرٌ مِن الله له، {ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ} يعني: جماعة المشركين لا يعلمون (١). (ز)
٦٣٥٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{عِنْدَنا زُلْفى}، قال: قُرْبى (٢). (١٢/ ٢٢١)
٦٣٥٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وما أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى}، قال: لا تعتبروا الناس بكثرة المال والولد؛ وإنّ الكافر يُعطى المال، ورُبَّما حَبَسَهُ عن المؤمن (٣). (١٢/ ٢٢١)
٦٣٥٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وما أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى}، يعني: قُرْبَة (٤). (ز)
٦٣٥٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وما أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى}، قالوا:{نَحْنُ أكْثَرُ أمْوالًا وأَوْلادًا}. فأخبرهم الله أنّه ليست أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى، {إلّا مَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا}(٥). (ز)
٦٣٥٦٩ - قال يحيى بن سلّام:{وما أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ} يقوله للمشركين {بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى} والزلفى: القرابة؛ لقولهم للأنبياء والمؤمنين: نحن أكثر أموالًا وأولادًا منكم (٦). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٣ - ٧٦٤. (٢) تفسير مجاهد (٥٥٦)، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٥ - ٢٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٥. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٤.