٦٣٤٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلْ} لكفار مكة الذين يعبدون الملائكة: {مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ} يعني: المطر، {والأَرْضِ} يعني: النبات. فردّوا في سورة يونس قالوا:{اللَّهُ}(٢) يرزقنا، إضمار. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قُلِ اللَّهُ يرزقكم. ثم انقطع الكلام (٣). (ز)
٦٣٤٩٠ - قال يحيى بن سلّام:{قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ والأَرْضِ} يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -: قل للمشركين (٤). (ز)
٦٣٤٩١ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابنه- {لَعَلى هُدًى}: أحد الفريقين، أي: فنحن على الهدى، وأنتم في ضلال مبين (٥). (ز)
٦٣٤٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خصيف- في قوله:{وإنّا أوْ إيّاكُمْ لَعَلى هُدًى أوْ فِي ضَلالٍ}، قال: إنّا لَعلى هدى، وإنكم لَفي ضلال مبين (٦). (١٢/ ٢١٦)
٦٣٤٩٣ - عن زياد بن أبي مريم -من طريق خصيف-، مثله (٧). (ز)
٦٣٤٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وإنّا أوْ إيّاكُمْ}، قال: قد قال ذلك أصحابُ محمد للمشركين: واللهِ، ما نحنُ وأنتم على أمر واحد، إن أحد الفريقين لَمُهتدٍ (٨). (١٢/ ٢١٦)
٦٣٤٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: {وإنّا أوْ إيّاكُمْ لَعَلى هُدًى أوْ فِي
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٢) يشير إلى قوله: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ أمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصارَ ومَن يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ومَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أفَلا تَتَّقُونَ} [يونس: ٣١]. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٠. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٨٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٢. (٨) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.