٦٣٦٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أهَؤُلاءِ إيّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ}، قال: استفهام، كقوله لعيسى:{أأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ}[المائدة: ١١٦](١). (١٢/ ٢٢٧)
٦٣٦٠٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{أهَؤُلاءِ إيّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ}، يعني: يطيعون في الشِّرْك (٢). (ز)
٦٣٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ويَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا} يعني: الملائكة ومَن عبدها، يعني: يجمعهم جميعًا في الآخرة، {ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أهَؤُلاءِ إيّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ} يعني: عن أمركم عبدوكم. فنَزَّهَتِ الملائكةُ ربها - عز وجل - عن الشِّرْك (٣). (ز)
٦٣٦١١ - قال يحيى بن سلّام:{ويَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا} يعني: المشركين وما عبدوا، {ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أهَؤُلاءِ إيّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ} يجمع الله يوم القيامة بين الملائكة ومَن عبدها، فيقول للملائكة:{أهَؤُلاءِ إيّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ}؟! على الاستفهام، وهو أعلمُ بذلك منهم (٤). (ز)
٦٣٦١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم بن حكيم- في قوله:{بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الجِنَّ}، قال: الشياطين (٥). (١٢/ ٢٢٧)
٦٣٦١٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{قالُوا سُبْحانَكَ أنْتَ ولِيُّنا مِن دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الجِنَّ}، يعني: يُطيعون الشياطين في عبادتهم إيّانا (٦). (ز)
٦٣٦١٤ - قال مقاتل بن سليمان: فنَزَّهت الملائكةُ ربَّها - عز وجل - عن الشرك، فـ {قالُوا
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٩ - ٣٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٦. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٧. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٧.