٦٣١٧٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{وتَماثِيلَ}، قال: من رُخام وشَبَهٍ (١). (١٢/ ١٧٣)
٦٣١٧١ - قال مقاتل بن سليمان:{وتَماثِيلَ} مِن نحاس ورخام، من الأرض المقدسة وإصطخر، مِن غير أن يعبدها أحد (٢). (ز)
٦٣١٧٢ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ وتَماثِيلَ}، قال: مِن شَبَهٍ ورخام (٣). (١٢/ ١٧٤)
{وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ}
٦٣١٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:«وجِفانٍ كالجَوابِي»، قال: كالجوْبة (٤) من الأرض منها (٥). (١٢/ ١٧٤)
٦٣١٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{وجِفانٍ كالجَوابِ}: يعني بالجواب: الحياض (٦). (ز)
٦٣١٧٥ - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: «وجِفانٍ كالجَوابِي». قال: كالحياض الواسعة، تسع الجفنة الجزور. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد وهو يقول:
كالجوابي لا تَني مُتْرَعة لِقِرى ... الأضياف أو للمُحْتَضر (٧).
وقال أيضًا:
يجبر المحروب (٨) فينا ما له ... بقبابٍ وجفانٍ وخَدم (٩). (١٢/ ١٧٤)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٣٠ من طريق سعيد بلفظ: زجاج وشَبَهٍ. والشبه: النحاس يُصبغ فيصفر. اللسان (شبه). وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ١٠/ ٣٨٢ إلى عبد الرزاق بلفظ: كانت من خشب ومن زجاج. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٢٧. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) الجوبة: الحفرة. اللسان (جوب). (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٣٢، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/ ٣١، وفتح الباري ٨/ ٥٣٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٣٣. (٧) لا تني: لا تفتر. والمترعة: المملوءة. والمحتضر: النازل على الماء. شرح ديوان طرفة (٦٧). (٨) المحروب: المسلوب ماله. شرح ديوان طرفة (١١٠). (٩) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٧٥ - دون البيت الثاني.