نَقَّبُوا في البلاد مِن حَذَر الموت وجالوا في الأرض أيّ مجال؟ (١). (١٣/ ٦٢٥)
٧٢٢٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فَنَقَّبُوا فِي البِلاد}، قال: ضربوا (٢). (١٣/ ٦٢٥)
٧٢٢٤٠ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم:{فَنَقَّبُوا فِي البِلاد} طافوا (٣). (ز)
٧٢٢٤١ - قال مقاتل بن سليمان:{وكَمْ أهْلَكْنا} بالعذاب {قَبْلَهُمْ} يعني: قبل كفار مكة {مِن قَرْنٍ} يعني: أُمّة، {هُمْ أشَدُّ مِنهُمْ} من أهل مكة {بَطْشًا} يعني: قوة، {فَنَقَّبُوا} يعني: هربوا فِي البلاد، ويُقال: حولوا في البلاد (٤). (ز)
٧٢٢٤٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{فَنَقَّبُوا فِي البِلادِ}، قال: يقول: عمِلوا في البلاد ذاك النّقب (٥). (ز)
{هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)}
٧٢٢٤٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله:{هَلْ مِن مَحِيص}، قال: هل من مَهْربٍ يهربون مِن الموت؟! (٦). (١٣/ ٦٥٢)
٧٢٢٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {وكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِن قَرْنٍ} حتى بلغ، {هَلْ مِن مَحِيصِ} قد حاص الفَجَرة فوجدوا أمْرَ اللهِ منيعًا (٧). (ز)
٧٢٢٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{فَنَقَّبُوا فِي البِلادِ هَلْ مِن مَحِيص}، قال: حاص أعداءُ الله فوجدوا أمر الله لهم مُدْركًا (٨). (١٣/ ٦٥٢)
٧٢٢٤٦ - قال مقاتل بن سليمان:{هَلْ مِن مَحِيصٍ}، يقول: هل من فرار؟! (٩). (ز)
٧٢٢٤٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {هَلْ
(١) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٩٥ - . (٢) تفسير مجاهد ص ٦١٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣١٧ - ، وابن جرير ٢١/ ٤٦٠ بلفظ: ضربوا في البلاد. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ١٠٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٦٠. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٦١. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٩، وابن جرير ٢١/ ٤٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١٥.