١١١٧٥ - عن سفيان -من طريق محمد بن يوسف- قال: سمعنا في هذا الآية: {فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى} قال: القرآن {فانتهى فله ما سلف} مغفورًا له، {ومن عاد} مَن لم يتب مِن الرِّبا حتى يموت {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}(١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١١١٧٦ - عن أبي سعيد، قال: جاء بلال بتمر بَرْنيٍّ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أين هذا؟». فقال بلال: تمْرٌ كان عندنا رديء، فبعت منه صاعين بصاع لمطعم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله عند ذلك:«أوه، عين الربا! لا تفعل، ولكن إذا أردتَ أن تشتري التمر فبعه ببيع آخر، ثم اشترِ به»(٢). (٣/ ٣٦٨)
١١١٧٧ - عن عبد الله بن سلام -من طريق عطاء الخراساني- قال: الربا اثنتان وسبعون حُوبًا، أصغرها حُوبًا كمن أتى أمَّه في الإسلام، ودرهمٌ في الربا أشدّ من بضع وثلاثين زنية. قال: ويؤذن للناس يوم القيامة -البَرِّ والفاجر- في القيام إلا أكَلَة الربا، فإنهم لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبَّطه الشيطان من المسّ (٣). (٣/ ٣٦٣)
١١١٧٨ - عن عبيد بن عمير -من طريق أبي إسحاق- قال: الكبائر سبع. فذكر إحداهن أكل الربا، قال: قال الله -جل وعز-: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} إلى قوله: {فمن جاءه موعظة من ربه}(٤). (ز)
١١١٧٩ - عن مجاهد بن جبر، في الرِّبا الذي نهى الله عنه، قال: كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدَّيْن، فيقول: لك كذا وكذا وتُؤخِّرُ عني. فيُؤخِّرُ عنه (٥). (٣/ ٣٦٧)
١١١٨٠ - عن قتادة: أنّ ربا أهل الجاهلية: يبيع الرجل البيعَ إلى أجل مسمى، فإذا حلَّ الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاءٌ زاده، وأخَّر عنه (٦). (٣/ ٣٦٧)
(١) أخرجه ابن المنذر ١/ ٥٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٤٦ - ٥٤٧ من طريق عيسى بن جعفر، ومختصرًا من طريق وكيع. (٢) أخرجه مسلم ٣/ ١٢١٦ (١٥٩٤). (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٩٧٠٦)، وفي تفسيره ١/ ١١٠ مقتصرًا على آخره، وابن أبي الدنيا -كما في الترغيب والترهيب ٣/ ٦، ٧ - ، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٥١٤). (٤) أخرجه ابن المنذر ١/ ٥٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٨.