١٣٩ - عن حُمَيْد الأعرج -من طريق سفيان بن عيينة- في قول الله:{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، قال: يوم الجزاء (٤). (ز)
١٤٠ - قال مقاتل بن سليمان:{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يعني: يوم الحساب، كقوله سبحانه:{أإنّا لَمَدِينُونَ}[الصافات: ٥٣]، يعني: لمحاسبون. وذلك أنّ ملوك الدنيا يملكون في الدنيا، فأخبر سبحانه أنه لا يملك يوم القيامة أحد غيره، فذلك قوله تعالى:{والأمر يومئذ لله}[الانفطار: ١٩](٥). (ز)
١٤١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، قال: يوم يُدانُ الناس بالحساب (٦). (ز)
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)}
[قراءات]
١٤٢ - عن أبي رَزِين الأسدي، قال: سمعتُ عليًّا قرأ هذا الحرف -وكان قرشيًّا عربيًّا فصيحًا-: {إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنا} برفعهما جميعًا (٧). (١/ ٧٤)
١٤٣ - عن أبي رَزِين، أنّ عليًّا قرأ:{إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ}، فهَمَز ومَدَّ وشَدَّد (٨). (١/ ٧٤)
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٧، وابن جرير ١/ ١٥٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١١٨ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير البغوي ١/ ٥٣. (٣) تفسير البغوي ١/ ٥٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٩ (٢٦)، ٨/ ٢٧٨٠ (١٥٧٠٥). (٥) تفسير مقاتل ١/ ٣٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١/ ١٥٩. (٧) عزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي. وهي قراءة العشرة. (٨) أخرجه الخطيب في تاريخه ٥/ ٣٢٤.