٢٩٧٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كانت حواءُ تَلِدُ لآدم أولادًا، فتُعَبِّدُهم لله، وتُسَمِّيه: عبدَ الله، وعُبَيدَ الله، ونحو ذلك، فيُصِيبُهم الموت، فأتاها إبليسُ وآدمَ، فقال: إنّكما لو تُسَمِّيانِه بغيرِ الذي تُسَمِّيانه لعاش. فوَلَدت له رجلًا فسَمّاه: عبد الحارث؛ ففيه أنزَل الله:{هو الذي خلقكم من نفس واحدة} إلى آخر الآية (٢). (٦/ ٧٠٢)
[تفسير الآية]
٢٩٧٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- {خلقكم من نفس واحدة}، قال: آدم - عليه السلام - (٣). (ز)
٢٩٧٠٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {خلقكم من نفس واحدة}، قال: يعني: آدم - صلى الله عليه وسلم - (٤). (ز)
٢٩٧٠٤ - عن أبي مالك غزوان الغفاري =
٢٩٧٠٥ - وإسماعيل السُّدِّيّ =
٢٩٧٠٦ - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (٥). (ز)
٢٩٧٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {هو الذي خلقكم من نفس
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن يحيى بن يعمر. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٥٣، والمحتسب ١/ ٢٦٩. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٢٤ - ٦٢٥، من طريق ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ فيه داود بن الحصين، وروايته عن عكرمة ضعيفة، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٧٧٩): «ثقة إلا في عكرمة». (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٣٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٣٠. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٣٠.