٨٠٨١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ}، قال: مُصدِّق، ومُكذِّب (١). (١٥/ ١٩٠)
٨٠٨٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإ العَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ}، قال: هو البعْث بعد الموت، صار الناس فيه رجلين؛ مُصدِّق، ومُكذِّب، فأمّا الموت فأَقرُّوا به كلّهم لمعاينتهم إياه، واختلفوا في البعْث بعد الموت (٢). (١٥/ ١٩٠)
٨٠٨٢١ - قال مقاتل بن سليمان: قال: {الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ} يقول: لِمَ يسألون عن القرآن وهم يخالفونه، ولا يؤمنون به؟! فصَدَّق بعضُهم به، وكفر بعضُهم به، فاختلفوا فيه (٣). (ز)
٨٠٨٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في حَيّين من أحياء العرب، يعني:[بني] عبد مناف بن قُصي، وبني سهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب (٤). (ز)
[تفسير الآية]
٨٠٨٢٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت-: {كَلّا سَيَعْلَمُونَ} الكفار، {ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ} المؤمنون. وكذلك كان يقرؤها (٥). (١٥/ ١٩٠)
٨٠٨٢٤ - عن الحسن البصري، في قوله:{كَلّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ}، قال: وعيد بعد وعيد (٦). (١٥/ ١٩٠)
٨٠٨٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم الوعيد، فقال:{كَلّا سَيَعْلَمُونَ} إذا قُتِلوا
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٢، وابن جرير ٢٤/ ٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٥٧ - ٥٥٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٥٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.