٨١٠٣٧ - عن الحسن البصري:{ولا كِذّابًا}، يقول: لا يُكذِّب بعضهم بعضًا (٢). (ز)
٨١٠٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قوله:{لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا ولا كِذّابًا}، قال: باطِلًا، ولا مأثمًا (٣). (١٥/ ٢١٠)
٨١٠٣٩ - قال مقاتل بن سليمان:{لا يَسْمَعُونَ فِيها} إذا شربوا {لَغْوًا} يعني: حَلِف الباطل، {ولا كِذّابًا} يقول: ولا يَكذِبون على شرابهم كما يَكذِب أهل الدنيا إذا شربوا (٤). (ز)
٨١٠٤٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا ولا كِذّابًا}، قال: وهي كذلك؛ ليس فيها لغو، ولا كِذّاب (٥)[٦٩٩٥]. (ز)
{جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (٣٦)}
٨١٠٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {جَزاءً مِن رَبِّكَ
[٦٩٩٤] في قوله: {دهاقا} ثلاثة أقوال: الأول: ملأى. الثاني: مُتتابعة. الثالث: صافية. وقد جمع ابنُ جرير (٢٤/ ٣٩ - ٤٢) -مستندًا إلى اللغة، وأقوال السلف- بين القول الأول والثاني، فقال: «وقوله: {وكأسا دهاقا} يقول: وكأسًا ملأى مُتتابعة على شاربيها بكثرة وامتلاء، وأصله من الدّهق: وهو مُتابعة الضغط على الإنسان بشدّة وعنف. وكذلك الكأس الدِّهاق: مُتابعتها على شاربيها بكثرة وامتلاء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وذكر آثار السلف على ذلك، ثم ذكر قول مَن قال: إنّ معناه: متتابعة. وقول مَن قال: إنّ معناه: صافية. ولم يعلّق عليهما. [٦٩٩٥] لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/ ٤٣) غير قول عبد الرحمن، وقول قتادة.