١٢٨٧٣ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله:{يا مريم اقنتي لربك}، قال: يقول: اعبدي ربّك (٢). (ز)
١٢٨٧٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- {اقنتي لربّك}، قال: أطيعي ربّك (٣). (٣/ ٥٤٢)
١٢٨٧٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {اقنتي لربك}، قال: أطيعي ربّك (٤). (ز)
١٢٨٧٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {يا مريم اقنتي لربك} قال: القنوت: الرُّكود. يقول: قومي لربِّك في الصَّلاة. يقول: اركُدِي لربِّك، أي: انتصبي له في الصّلاة، {واسجدي واركعي مع الراكعين}(٥). (ز)
١٢٨٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{يامريم اقنتي لربك} يعني: لربك، {واسجدي واركعي مع الراكعين} يعني مع المصلِّين في بيت المقدس (٦). (ز)
١٢٨٧٨ - عن سفيان -من طريق أبي عبيد الله المخزومي- في قوله تعالى:{يا مريم اقنتي لربك}، قال: القنوتُ: طاعةُ الله تعالى (٧). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٢٨٧٩ - عن أبي سعيد -من طريق عطيَّة- قال: كانت مريم تُصلِّي حتى تَرِمَ قدماها (٨). (٣/ ٥٤٢)
١٢٨٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: لَمّا قيل لها: {اقنتي لربّك}
(١) أخرجه الثوري في تفسيره ص ٧٧، وابن المنذر ١/ ١٩٧، وأبو جعفر الرملي في جزئه ص ٧٥ - تفسير مسلم الزنجي (جزء فيه تفسير يحيى بن يمان، ونافع بن أبي نعيم، ومسلم الزنجي، وعطاء الخراساني) -. وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ٢٩٨ من طريق أبي ليلى. وفي الطبري والدُّرِّ عنه: أطيلي الركود. وفسّرها الأوّل بالقنوت، والثاني بالقيام. وأشار محقق الطبري إلى أنّه في إحدى النسخ: الركوع. (٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٠٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٨. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٢١، وابن جرير ٥/ ٤٠٠، وابن المنذر ١/ ١٩٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٠٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٩٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٦. (٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٠/ ١٠١. (٨) أخرجه ابن عساكر ٧٠/ ١٠٠.