٥٩٣٦٥ - عن الحسن البصري -من طريق الحارث بن السائب- يقول:{يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، قال: يَخِيرُ (٢) له (٣). (ز)
٥٩٣٦٦ - عن حصين بن أبي الجميل، قال رجلٌ للحسن البصري: يا أبا سعيد، إنِّي أرى الدارَ فأتمنّى أن تكون لي، والجارية فأتمناها. فقال له الحسن: فلا تفعل؛ فإن الله -تبارك وتعالى- يقول:{يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}. قال: ينظر له؛ فإن كان الغِنى خيرًا له أغناه، وإن كان الفقر خيرًا له أفقره (٤). (ز)
٥٩٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، يعني: يُوَسِّع الرِّزْق على مَن يشاء، ويُقَتِّر على مَن يشاء (٥). (ز)
٥٩٣٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله:{يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، قال: يقدر: يُقِلُّ، وكذلك كل شيء في القرآن «يقدر» كذلك (٦). (ز)
٥٩٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: وقالوا: {لولا أن من الله علينا} يعني: لولا أنّ الله - عز وجل - أنعم علينا بالإيمان {لخسف بنا}(٧). (ز)
{وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (٨٢)}
٥٩٣٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {ويكأنه لا يفلح
(١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١١. (٢) يَخِير له: يجعل له الخِيَرَة. النهاية (خير). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٧. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٧.