٥٩٢٧٢ - عن سلّام بن مسكين، قال: سألتُ الحسنَ البصري عن هذه الآية: {ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك}. قال: أمره أن يأخذ مِن ماله قدر عِيشته، وأن يُقَدِّم ما سوى ذلك لآخرته (١). (ز)
٥٩٢٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وأحسن} العَطِيَّة في الصدقة والخير فيما يرضي الله - عز وجل - {كما أحسن الله إليك}(٢). (ز)
٥٩٢٧٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وأحسن كما أحسن الله إليك}، قال: أحسن فيما رزقك الله (٣). (ز)
٥٩٢٧٥ - قال يحيى بن سلّام:{وأحسن} فيما افترض الله عليك {كما أحسن الله إليك}(٤). (ز)
٥٩٢٧٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تبغ} بإحسان الله إليك {الفساد في الأرض} يقول: لا تعمل فيها بالمعاصي؛ {إن الله لا يحب المفسدين}(٥). (ز)
٥٩٢٧٧ - قال يحيى بن سلّام:{ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين} المشركين (٦). (ز)
{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}
٥٩٢٧٨ - عن كعب الأحبار -من طريق يحيى بن ميمون الحضرمي- قال: لَمّا أمر الله - عز وجل - موسى - عليه السلام -: أنْ أسرِ ببني إسرائيل. أمره أن يحمل معه عظامَ يوسف - عليه السلام -، فلم [يدرِ] موسى - عليه السلام - أين موضع قبره، وكانت امرأة من بني إسرائيل
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٢٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٢ من طريق أصبغ بلفظ: فيما زادك الله. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٠٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٥. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٠٩.