٦٩٠٩٦ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أيوب- قال: اجتمع لأبي بكر مالٌ مرّة، فتصدّق به كلّه في سبيل الخير، فلامَه المسلمون، وخطّأه الكافرون؛ فأنزل الله تعالى:{فَما أُوتِيتُمْ مِن شَيْءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا} إلى قوله: {ومِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ} خصّ به أبا بكر، وعَمَّ به مَن اتبعه (٤). (ز)
(١) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٠٦. «ويَعْلَمُ» بالرفع قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، وقرأ بقية العشرة بنصب الميم. انظر: النشر ٢/ ٣٦٧، والإتحاف ص ٤٩٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٢. (٤) أخرجه الثعلبي ٨/ ٣٢٢ - ٣٢٣، من طريق إسحاق بن صدقة، عن عبد الله بن هاشم، عن سيف بن عمر، عن عطية، عن أيوب، عن علي به. وسنده ضعيف؛ فيه إسحاق بن صدقة، قال عنه الدارقطني: «ضعيف». سؤالات الحاكم للدارقطني ص ٤. وفيه أيضًا سيف بن عمر التميمي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧٢٤): «ضعيف في الحديث، عمدة في التاريخ».