١٩٧٤٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الله بن كثير-في قوله:{فتبينوا}، قال: وعيد من الله مرتين (٥). (٤/ ٦٢٠)
١٩٧٤٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فتبينوا} إذا خرجتم فلا تقتلوا مسلمًا، {إن الله كان بما تعملون خبيرا}. فقال أسامة: والله لا أقتل رجلًا بعد هذا يقول: لا إله إلا الله (٦). (ز)
[١٨٠٧] أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} على أقوال: الأول: فمَنَّ الله عليكم بإظهار دينه، وإعزاز أهله، وإعلانكم الإيمان. وهو قول سعيد بن جبير. الثاني: فمَنَّ الله عليكم بالتوبة على الذي قتل ذلك الرجل، وهو قول السدي. ورَجَّح ابنُ جرير (٧/ ٣٦٥) مستندًا إلى السياق القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «لما ذكرنا من الدلالة على أن معنى قوله: {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِن قَبْلُ} ما وصفنا من قبل، فالواجب أن يكون عَقِيب ذلك: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} برَفْعِ ما كنتم فيه من الخوف من أعدائكم عنكم بإظهار دينه، وإعزاز أهله، حتى أمكنكم إظهار ما كنتم تستخفون به، من توحيده وعبادته، حذارًا من أهل الشرك».