٢٠١١٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: إنّ في القرآن لآيتين، ما أذنب عبد ذنبًا، ثم تلاهما واستغفر الله؛ إلا غفر له. فسألوه عنهما، فلم يخبرهم، فقال علقمةُ والأسودُ أحدُهما لصاحبه: قم بنا، فقاما إلى المنزل، فأخذا المصحف، فتصفحا البقرة، فقالا: ما رأيناهما، ثم أخذا في النساء حتى انتهيا إلى هذه الآية:{ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}، فقالا: هذه واحدة، ثم تصفحا آل عمران حتى انتهينا إلى قوله: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (١٣٥)}، فقالا: هذه أخرى. ثم أطبقا المصحف، ثم أتيا عبد الله، فقالا: هما هاتان الآيتان؟ فقال عبد الله: نعم (٢). (ز)
٢٠١١٧ - عن حبيب بن أبي ثابت، قال: جاءت امرأة إلى عبد الله بن مغفل، فسألته عن امرأة فَجَرَتْ، فحَبَلَتْ، ولَمّا ولدت قتلت ولدها. فقال: ما لها إلا النار. فانصرفت وهي تبكي، فدعاها، ثم قال: ما أرى أمرَكِ إلا أحد أمرين: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}. فمسحت عينها، ثُمَّ مَضَتْ (٣). (٤/ ٦٩٢)
٢٠١١٨ - عن قتادة بن النعمان -من طريق عمر بن قتادة- {ومن يكسب إثما} إلى قوله: {فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا} قولهم للبيد (٤). (٤/ ٦٧٧ - ٦٨٠)
٢٠١١٩ - عن محمود بن لبيد:{ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا}، يعني: لبيد بن سهل حين رماه بنو أبيرق بالسرقة (٥). (٤/ ٦٨٠)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٣٧١ - ١٣٧٢ (٦٨٧). وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/ ٣٩٢ (٢٠) -، والطبراني في الكبير ٩/ ٢١٢ (٩٠٣٥). (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٤٧٦. (٤) أخرجه الترمذي (٣٠٣٧)، وابن جرير ٧/ ٤٥٨ - ٤٦٢، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٥٩ - ١٠٦٠، والحاكم ٤/ ٣٨٥ - ٣٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن سعد.