١٩٣٦٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {فما لكم في المنافقين فئتين}، قال: فرقتين (١). (ز)
١٩٣٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {أركسهم بما كسبوا}، قال: أهلكهم بما عملوا (٢). (٤/ ٥٧٣)
١٩٣٦٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أركسهم}، قال: أضلَّهم (٣)[١٧٩٤]. (٤/ ٥٧٣)
١٩٣٦٧ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قوله:{أركسهم بما كسبوا}، فيقال: ردَّهم بما كسبوا (٤). (ز)
١٩٣٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال الله - عز وجل -: {فما لكم} صرتم {في المنافقين فئتين} تختصمون، {والله أركسهم} يعني: أضلهم فردهم إلى الكفر {بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله} عن الهدى {فلن تجد له سبيلا}(٥). (ز)
١٩٣٦٩ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- قوله:{ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء}، يقول: ود الذين كفروا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء (٦)[١٧٩٥]. (ز)
[١٧٩٤] وجَّه ابنُ عطية (٢/ ٦٢١) قول قتادة والسدي، فقال: «ومَن قال من المتأولين: أهلكهم، أو أضلهم. فإنما هي بالمعنى، لأن ذلك كله يتضمنه ردهم إلى الكفر». [١٧٩٥] ذهب ابنُ عطية (٢/ ٦٢٢) إلى أنّ الضمير في {ودُّوا} عائد على المنافقين، وذكر احتمالين للوُدِّ منهم: الأول: «أن يكون عن حسد منهم لهم على ما يرون للمؤمنين من ظهور في الدنيا». ثم علَّق عليه بقوله: «فتجري الآية: مع وُدِّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارًا حسدًا من عند أنفسهم». والثاني: «أن يكون أنهم رأوا المؤمنين على غير شيء فودوا رجوعهم إلى عبادة الأصنام». ثم استظهر الأول قائلًا: «والأول أظهر». ولم يذكر مستندًا.