٤٨٤٢٠ - وقتادة بن دِعامة: معناه: لا تُقْرِئه أصحابَك، ولا تُمْلِه عليهم حتى يتبين لك معانيه (١). (ز)
٤٨٤٢١ - قال الحسن البصري: فرائضه، وحدوده، وأحكامه، وحلاله، وحرامه (٢). (ز)
٤٨٤٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{من قبل أن يقضى إليك وحيه}، قال: تِبيانه (٣). (١٠/ ٢٤٦)
٤٨٤٢٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{من قبل أن يقضى إليك وحيه}، يعني: لا تعجل بالقرآن مِن قبل أن ينزل إليك جبريلُ بالوحي (٤). (ز)
٤٨٤٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تعجل بالقرآن} وذلك أنّ جبريل - عليه السلام - كان إذا أخبر النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بالوحى لم يفرغ جبريل - عليه السلام - من آخر الكلامِ حتى يتكلم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بأوله؛ فقال الله - عز وجل -: {ولا تعجل} بقراءة القرآن {من قبل أن يقضى إليك وحيه} يقول: مِن قبل أن يُتِمَّه لك جبريل - عليه السلام - (٥). (ز)
٤٨٤٢٥ - قال يحيى بن سلّام: كان النبيُّ - عليه السلام - إذا نزل عليه الوحي يقرأه، ويُدْئِبُ فيه نفسَه مخافةَ أن ينسى؛ فأنزل الله:{لا تحرك به لسانك لتعجل به}[القيامة: ١٦] نحن نحفظه عليك فلا تنسى. قال الله:{إلا ما شاء الله}، وهو قوله: {سنقرئك فلا تنسى (٦) إلا ما شاء الله} [الأعلى: ٦ - ٧]، وهو قوله:{ما ننسخ من آية أو ننسها}[البقرة: ١٠٦] يُنسِها نبيَّه. قال:{فإذا قرأناه فاتبع قرءانه}[القيامة: ١٨] فرائضه، وحدوده، والعمل به (٦). (ز)
{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (١١٤)}
٤٨٤٢٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وقل رب زدني علما}، يعني: قرآنًا (٧). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٦٢، وتفسير البغوي ٥/ ٢٩٧. (٢) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٣. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠، وابن جرير ١٦/ ١٨١، ويحيى بن سلّام ١/ ٢٨٢ من طريق سعيد بلفظ: بيانه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) علقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣.