٤٨٤١٤ - عن الحسن البصري أنه قرأ:«مِن قَبْلِ أن نَّقْضِيَ إلَيْكَ وحْيَهُ»(١). (١٠/ ٤٦)
[نزول الآية]
٤٨٤١٥ - عن الحسن البصري، قال: لطَم رجلٌ امرأتَه، فجاءتْ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تطلب قصاصًا، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما القصاص؛ فأنزل الله:{ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما}. فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلت:{الرجال قوامون على النساء} الآية [النساء: ٣٤](٢). (١٠/ ٢٤٥)
[تفسير الآية]
٤٨٤١٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه جبريلُ بالقرآن أتْعَبَ نفسَه في حفظه حتى يَشُقَّ على نفسه؛ يتخوف أن يصعد جبريل ولم يحفظه؛ فينسى ما علَّمَه، فقال الله:{ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه}. وقال:{لا تحرك به لسانك لتعجل به}[القيامة: ١٦](٣). (١٠/ ٢٤٥)
٤٨٤١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله:{ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه}، يقول: لا تعجل حتى نُبَيِّنه لك (٤). (١٠/ ٢٤٥)
٤٨٤١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله:{ولا تعجل بالقرآن}، قال: لا تَتْلُهُ على أحد حتى نُتِمَّه لك (٥). (١٠/ ٢٤٦)
(١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وقرأ بقية العشرة: {مِن قَبْلِ أن يُقْضى إلَيْكَ وحْيُهُ} بالياء مضمومة في {يقضى} ورفع {وحيه}. انظر: النشر ٢/ ٣٢٢، والإتحاف ص ٣٨٩. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٤/ ١٨٩ (٢٨٠٦٤)، وأبو داود في المراسيل ١/ ٢٢١ مختصرًا، وابن جرير ٦/ ٦٨٨، وابن المنذر ٢/ ٦٨٥، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٤٠، كلهم عن الحسن البصري مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٨٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.