٤٧٨٥٦ - قال الحسن البصري: يعني: خَلَق آدم (١). (ز)
٤٧٨٥٧ - عن عطاء الخراساني، قال: إنّ الملَك ينطلِق، فيأخذ مِن تراب المكان الذي يُدْفَن فيه، فيَذُرُّهُ على النُّطفة، فيخلق مِن التراب ومِن النطفة، وذلك قوله:{منها خلقناكم وفيها نعيدكم}(٢). (١٠/ ٢١٤)
٤٧٨٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله - عز وجل -: {منها خلقناكم} يعني: أول مرة خلقكم مِن الأرض مِن التراب الذي ذَكَر في هذه الآية التي قبلها، {وفيها نعيدكم} إذا مِتُّم (٣). (ز)
٤٧٨٥٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {منها خلقناكم}، يعني: من الأرض خلقناكم ... وبلغني: أنّه يُؤْخَذ من تربة الأرض التي يموت فيها، فيخلط بخلقه، أو فتُذَرّى على خلقه، وهو قوله:{منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى}(٤). (ز)
{وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (٥٥)}
٤٧٨٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ومنها نخرجكم تارة أخرى}، يقول: مرَّة أخرى (٥). (١٠/ ٢١٥)
٤٧٨٦١ - قال مقاتل بن سليمان:{ومنها نخرجكم} يوم القيامة أحياءَ بعد الموت {تارة أخرى} يعني: مرة أخرى (٦). (ز)
٤٧٨٦٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {تارة
(١) علقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٣. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤. (٥) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٣، وابن جرير ١٦/ ٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠.