٥٦٧٩٢ - عن عائشة -من طريق هشام بن عروة، عن أبيه- قالت: كتب أبي في وصيته سطرين: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا، حين يؤمن الكافر، ويَتَّقي الفاجر، ويُصَدِّق الكاذب: إنِّي استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، فإن يعدل فذلك ظنِّي به ورجائي فيه، وإن يجُر ويُبَدِّل فلا أعلم الغيب، {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}(٢). (١١/ ٣٣٢)
٥٦٧٩٣ - عن إياس بن أبي تميمة، قال: حضرت الحسن ومُرَّ عليه بجنازة نصراني، فقال:{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}(٣). (ز)
٥٦٧٩٤ - عن صفوان بن محرز -من طريق عبد الله بن رباح-: أنّه كان إذا قرأ هذه الآية بكى، حتى أرى لقد اندقَّ (٤) قَضِيض زَوْرِه (٥): {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}(٦). (١١/ ٣٣٢)
(١) أورد السيوطي عقب تفسير الآية ١١/ ٣٣٠ - ٣٣٢ آثارًا عن خراب الكعبة آخر الزمان على يد الحبشة. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣٦ - ٢٨٣٧ واللفظ له، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٧ بلاغًا. (٣) أخرجه أبوداود الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ١٧٦ - ، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣٦. (٤) اندَّق: كُسِرَ ورُضّ. اللسان (دقق). (٥) في النهاية (قضض): «قال القتيبي: هو عندي خطأ من بعض النَّقَلة، وأراه: قَصَصُ زَوْرِه. وهو وسط الصَّدر». (٦) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٣٥٤ (٣٦٣٠١)، وابن أبي الدنيا في كتاب الرقة والبكاء -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/ ١٨٤ (٧٨) -.