تَغُرَّهم الحياة الدنيا، وأخبرهم أن الفتنة واقعة، وأنها مصيبة الذين ظلموا منهم خاصة، فإذا فعلوا ذلك كانوا في انتقاص وتغيير (١). (ز)
٥٩٥٢٤ - عن أسباط [بن نصر]-من طريق عامر بن الفرات- قال: فابتلوا عند الفرقة؛ حين اقتتل عليٌّ وطلحةُ والزبيرُ (٢). (ز)
٥٩٥٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}، يقول: أحسبوا أن يتركوا عن التصديق بتوحيد الله - عز وجل -، ولا يبتلون في إيمانهم! (٣). (ز)
٥٩٥٢٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: {الم (١) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}، قال: لا يختبرون (٤). (ز)
٥٩٥٢٧ - قال يحيى بن سلّام:{أحَسِبَ النّاسُ أنْ يُتْرَكُوا أنْ يَقُولُوا آمَنّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ} لا يُبْتَلَون بالجهاد في سبيل الله (٥). (ز)
{وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}
٥٩٥٢٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله - عز وجل -: {ولقد فتنا الذين من قبلهم}، يقول: ولقد اختبرناهم (٦). (ز)
٥٩٥٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ولقد فتنا الذين من قبلهم}، قال: ابتلينا (٧). (١١/ ٥٢٩)
٥٩٥٣٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {ولقد فتنا الذين من قبلهم}، يقول: ابتلينا الذين من قبلهم (٨). (ز)
٥٩٥٣١ - عن سعيد بن جبير =
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢. ويحتمل أن يكون الأثر عن السدي من طريق أسباط، سقط اسم السدي من النسخة. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٥. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٥٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٦ من طريق أبي هاشم وابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والفريابي. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢.