٥٩٨٢٧ - عن عمرو بن دينار -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين}، قال: ما نَزا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ حتى كان قومُ لوط (٤). (ز)
٥٩٨٢٨ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى:{ما سبقكم بها من أحدٍ من العالمين}: فيما مضى قبلكم، وكانوا لا يأتون إلا الغرباء (٥). (ز)
{أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ}
٥٩٨٢٩ - قال يحيى بن سلّام:{أئنكم لتأتون الرجال} في أدبارهم، وهذا على الاستفهام، أي: إنكم تفعلون ذلك (٦). (ز)
{وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ}
٥٩٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: {أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون
(١) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٠. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٤ بذكر الآية ٨٠ من سورة الأعراف: {ولُوطًا إذْ قالَ لِقَوْمِهِ أتَأْتُونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكُم بِها مِن أحَدٍ مِّن العالَمِينَ}. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٠. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٧.