٦٠٢٣٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله:{لهي الحيوان}، قال: الحياة الدائمة (٢). (١١/ ٥٧٠)
٦٠٢٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}: حياة لا موت فيها (٣). (ز)
٦٠٢٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{وإن الدار الآخرة لهي الحيوان}، قال: هي الحياة (٤). (ز)
٦٠٢٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: {لَهِيَ الحيوان}، يقول: لهي دار الحياة لا موت فيها (٥). (ز)
٦٠٢٣٨ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {لهي الحيوان}: أي: يبقى فيها أهلُها لا يموتون (٦)[٥٠٧٤]. (ز)
{لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)}
٦٠٢٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: {لَوْ كانُواْ يَعْلَمُونَ} ولكنهم لا يعلمون (٧). (ز)
[٥٠٧٤] علق ابنُ عطية (٦/ ٦٥٩) على هذا القول بقوله: «وهو حسن». وذكر ابنُ القيم (٢/ ٣٠٤) أن قوله تعالى: {وإنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ} يحتمل معنيين: أحدهما: أنّ حياة الآخرة هي الحياة؛ لأنها لا تنغيص فيها، ولا نفاد لها، أي: لا يشوبها ما يشوب الحياة في هذه الدار، فيكون {الحيوان} مصدرًا على هذا. والثاني: أن يكون المعنى: أنها الدار التي لا تفنى ولا تنقطع ولا تبيد كما يفنى الأحياء في هذه الدنيا، فهي أحق بهذا الاسم من الحيوان الذي يفنى ويموت.