٦٠٢٨٦ - قال يحيى بن سلّام: نزلت قبل أن يُؤمر بالجهاد، ثم أُمِرَ بالجهاد بعدُ بالمدينة (٣)[٥٠٧٨]. (ز)
[تفسير الآية]
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا}
٦٠٢٨٧ - عن عبد الله بن عباس: قوله: {والذين جاهدوا} في طاعتنا لنهدينهم سبل ثوابنا (٤). (ز)
[٥٠٧٧] قال ابنُ جرير (١٨/ ٤٤٤) مبيّنًا المعنى: "يقول: أليس في النار مَثْوًى ومَسْكَن لمن كفر بالله، وجحد توحيده وكذّب رسوله - صلى الله عليه وسلم -؟! وهذا تقرير، وليس باستفهام، إنما هو كقول جرير: ألَسْتُمْ خَيْرَ مَن رَكبَ المَطايا ... وأندى العالَمِينَ بُطُونَ راحِ. إنما أخبر أنّ للكافرين بالله مَسْكَنًا في النار، ومنزلًا يَثْوُونَ فيه". [٥٠٧٨] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٦٦٠) هذا القول منسوبًا للسدي، وعلَّق عليه بقوله: «فهي [أي: الآية] قبل الجهاد العُرفي، وإنما هو جهاد عامٌّ في دين الله وطلب مرضاته».