٧٣٠٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- في قوله:{أمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ}، قال: بل هم قوم طاغون (١). (١٣/ ٧٠٩)
٧٣٠٢٢ - قال مقاتل بن سليمان:{أمْ تَأْمُرُهُمْ أحْلامُهُمْ} يقول: أتأمرهم أحلامهم بِهذا، والميم هاهنا صلة بأنّه شاعر مجنون كاهن. يقول الله تعالى لنبيّه - صلى الله عليه وسلم -: فاستفتِهم، هل تدلّهم أحلامهم وعقولهم على هذا القول أنه شاعر مجنون كاهن؟! {أمْ هُمْ} بل هم {قَوْمٌ طاغُونَ} يعني: عاصين (٢). (ز)
٧٣٠٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{أمْ تَأْمُرُهُمْ أحْلامُهُمْ}، قال: العقول (٣). (١٣/ ٧٠٩)
٧٣٠٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{أمْ تَأْمُرُهُمْ أحْلامُهُمْ بِهَذا}، قال: كانوا يُعَدُّون في الجاهلية أهل الأحلام، فقال الله: أم تأمرهم أحلامهم بهذا أن يعبدوا أصنامًا بُكمًا، صُمًّا، ويتركوا عبادة الله، فلم تنفعهم أحلامهم حين كانت لدنياهم، ولم تكن عقولهم في دينهم، لم تنفعهم أحلامهم (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٣٠٢٥ - قيل لعمرو بن العاص: ما بالُ قومك لم يؤمنوا وقد وصفهم اللهُ سبحانه بالعقل؟ فقال: تلك عقول كادَها الله (٥). (ز)
٧٣٠٢٦ - قال مقاتل بن سليمان:{أمْ يَقُولُونَ} يعني: أيقولون إنّ محمدًا {تَقَوَّلَهُ} تَقَوّل هذا القرآن مِن تلقاء نفسه؛ اختلقه، {بَلْ لا يُؤْمِنُونَ} يعني: لا يُصدِّقون
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٤٧. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير. وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٥ مطولًا بمعناه. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/ ٦٠٢ إلى ابن جرير من قول زيد بن أسلم. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٥. (٥) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣١، وعقبه: أي لم يصحبها التوفيق.