٦٩٢٤٢ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا}: يعني: بالقرآن (١). (ز)
٦٩٢٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَكِنْ جَعَلْناهُ} يعني: القرآن {نُورًا} يعني: ضياء مِن العمى {نَهْدِي بِهِ} يعني: بالقرآن من الضَّلالة إلى الهُدى {مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا} (٢). (ز)
{وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)}
٦٩٢٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- {وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ}، قال: تدعو (٣). (ز)
٦٩٢٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ}، قال: قال الله: {ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ} [الرعد: ٧]، قال: داعٍ يدعو إلى الله تعالى (٤). (١٣/ ١٨٣)
٦٩٢٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ}: لكلّ قومٍ هادٍ (٥). (ز)
٦٩٢٤٧ - عن قتادة بن دعامة، {وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ}، قال: تدعو إلى دين مستقيم (٦). (١٣/ ١٨٣)
٦٩٢٤٨ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيم}، يقول: تدعو إلى دين مستقيم (٧) [٥٨٣٤]. (ز)
٦٩٢٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ}، يعني: إنك لتدعو إلى دين مستقيم، يعني: الإسلام (٨). (ز)
[٥٨٣٤] لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٥٤٣ - ٥٤٤) غير قول السُّدّي، وقول قتادة من طريق معمر.
_________
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٤٢.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٦.
(٣) أخرجه سفيان الثوري ص ٢٦٩.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٤٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩٣، وابن جرير ٢٠/ ٥٤٤.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفي المطبوع منه مثله عن السُّدّي.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٤٤.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٦.