يقول: وما كان لهم من أقرباء يمنعونهم من الله، {ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ} عن الهُدى {فَما لَهُ مِن سَبِيلٍ} إلى الهُدى (١). (ز)
{اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ}
٦٩١٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ} بالإيمان، يعني: التوحيد، {مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ} يعني: لا رجْعة لهم، إذا جاء يوم القيامة لا يقدر أحد على دفْعه {مِنَ اللَّهِ} (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٩١٧٤ - عن خلف بن حَوْشب، قال: قرأ زيد بن صُوحان: {اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ}، فقال: لبّيك مِن زيد لبّيك (٣). (١٣/ ١٧٦)
{مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (٤٧)}
٦٩١٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ما لَكُمْ مِن مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ} قال: مَحْرز، {وما لَكُمْ مِن نَكِيرٍ} قال: ناصر ينصركم (٤). (١٣/ ١٧٦)
٦٩١٧٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ما لَكُمْ مِن مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ} تلجأون إليه، {وما لَكُمْ مِن نَكِيرٍ} يقول: من غَيْر تُغَيِّرون (٥). (ز)
٦٩١٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم يومئذ، فقال: {ما لَكُمْ مِن مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ} يعني: حِرزًا يحرزكم من العذاب، {وما لَكُمْ مِن نَكِيرٍ} من العذاب (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٤.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٤.
(٣) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) تفسير مجاهد ص ٥٩١، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٣٥.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٤.