٥٤٧١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وكان الشيطان للإنسان خذولا}، قال: خذله يومَ القيامة، وتَبَرَّأ منه (٥). (١١/ ١٧٠)
٥٤٧١٤ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- {لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولًا}: فقُتلا يوم بدر جميعًا (٦). (ز)
٥٤٧١٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وكان الشيطان} في الآخرة {للإنسان} يعني: عقبة {خذولا} يقول: يتبرأ منه (٧). (ز)
٥٤٧١٦ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {وكان الشيطان للإنسان خذولا}، يأمره بمعصية الله، ثم يخذله في الآخرة. كقوله: {وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٧٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٨٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٧٩. وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ١٤٨ (١٩) من طريق أحمد. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٨٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٣.