ومصير صار إليه العبد. ثم يقول: يا ربِّ، يا ربِّ. فيقول له ربُّه: ما تعطيني إن أخرجتُك؟ فيقول: يا ربِّ، أعطيك ما سألتني. فيقول: فإني أسألك ملء الأرض ذهبًا. فيقول: يا ربِّ، لا أقدر عليه، لو قدرت عليه أعطيتك. فيقول له: كذبت، وعِزَّتي، قد سألتُك ما هو أهون مِن ذلك فلم تُعْطِنِيه، سألتك أن تسألني فأعطيك، وتدعوني فأستجيب لك، وتستغفرني فأغفر لك» (١). (ز)
{وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ}
٥٤٦٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله:{ويوم}، قال: يوم القيامة (٢). (ز)
٥٤٦٥٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ويوم تشقق السماء بالغمام}، يعني: السموات السبع (٣). (ز)
٥٤٦٥٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ويوم تشقق السماء بالغمام} يجيء الغمامُ هذا بعد البعث، تشقق فتراها واهية متشققة، كقوله:{وفتحت السماء فكانت أبوابا}[النبأ: ١٩]، ويكون الغمامُ سُتْرةً بين السماء والأرض (٤). (ز)
{بِالْغَمَامِ}
٥٤٦٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- {ويوم تشقق السماء بالغمام}، قال: هو الذي قال: {في ظلل من الغمام}[البقرة: ٢١٠]، الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن قطُّ إلا لبني إسرائيل (٥). (١١/ ١٦٢)
٥٤٦٥٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {ويوم تشقق السماء بالغمام}، قال: هو قِطَع السماء إذا انشقت (٦). (١١/ ١٦٢)
٥٤٦٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{بالغمام} يقول: عن الغمام، وهو أبيض كهيئة
(١) أورده يحيى بن سلام ١/ ٤٧٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٨٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٧٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٣٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٨٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.