سورة «حم المؤمن»: {ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم} إلى آخر الآية [غافر: ٨](١). (ز)
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ}
٥٤٤٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ويوم يحشرهم}، يعني: يجمعهم، يعني: كفار مكة (٢). (ز)
٥٤٤٧٤ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: «ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ» نجمعهم (٣). (ز)
{وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}
٥٤٤٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:«ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ فَيَقُولُ أأَنتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي»، قال: عيسى، وعزير، والملائكة (٤). (١١/ ١٤٦)
٥٤٤٧٦ - عن مجاهد بن جبر:{وما يعبدون من دون الله} مِن الملائكة، والإنس، والجنّ (٥). (ز)
٥٤٤٧٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم =
٥٤٤٧٨ - وعكرمة مولى ابن عباس: يعني: الأصنام (٦). (ز)
٥٤٤٧٩ - قال مقاتل بن سليمان:{و} يحشر {ما يعبدون من دون الله} مِن الملائكة (٧). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٧٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٩. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٧٢. وقوله: «ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ» -بالنون- قراءة ابن عامر، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر، والباقون بالياء. انظر: النشر ٢/ ٣٣٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤١٥، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٧٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٢٧. (٦) تفسير الثعلبي ٧/ ١٢٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٩.