٨٤٣٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها} يوحي الله إليها بأن تُحدِّث أخبارها، وأيضًا أنّ ربّك أوحى لها بالكلام؛ فذلك قوله:{أوْحى لَها}(١). (ز)
٨٤٣٨٣ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها}، قال: أعلمها ذلك (٢). (ز)
{يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا}
٨٤٣٨٤ - عن عبد الله بن عباس، {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أشْتاتًا}، قال: مِن كلٍّ؛ مِن هاهنا وهاهنا (٣). (١٥/ ٥٨٢)
٨٤٣٨٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أشْتاتًا}، قال: فِرقًا (٤). (١٥/ ٥٨٤)
٨٤٣٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أشْتاتًا} يرجع الناس من بعد العرض والحساب إلى منازلهم من الجنة والنار متفرقين، كقوله:{يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ}[الروم: ٤٣] يعني: يتفرّقون؛ فريق في الجنة، وفريق في السعير، وذكر فيما تقدم:{وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها}[الزلزلة: ٢]، ثم ذكر هنا أنّ الناس أُخرِجوا {لِيُرَوْا أعْمالَهُمْ} الخير والشّرّ، يعني: لكي يعاينوا أعمالهم، وأيضًا {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أشْتاتًا} يقول: انتصف الناس فريقين، والأشتات الذين لا يلتقون أبدًا (٥). (ز)
٨٤٣٨٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ} قال: يتصدّعون
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٩١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٦١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٧٢٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٩١.