٤٨٥٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها} قال: فتَرَكْتُها، {وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى} وكذلك اليوم تُتْرَك في النار (١). (١٠/ ٢٥٩)
٤٨٥٦٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله:{وكذلك اليوم تنسى}، قال: في النار (٢). (١٠/ ٢٦٠)
٤٨٥٦١ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله:{وكذلك اليوم تنسى}، قال: في النار (٣). (ز)
٤٨٥٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى}، قال: نُسِي مِن الخير، ولم يُنسَ مِن الشَّرِّ (٤)[٤٣١٩]. (ز)
٤٨٥٦٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{أتتك آياتنا فنسيتها}: يقول: تركتَها أن تعمل بها، {وكذلك اليوم تنسى} قال: تُتْرك مِن الخير (٥). (١٠/ ٢٦٠)
٤٨٥٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{قال} الله تعالى: {كذلك} يعني: هكذا {أتتك آياتنا} يعني: آيات القرآن {فنسيتها} يعني: فتركت إيمانًا بآيات القرآن، {وكذلك اليوم تنسى} في الآخرة تترك في النار، ولا تخرج منها، ولا نذكرك (٦). (ز)
[٤٣١٩] ذكر ابنُ جرير (١٦/ ٢٠٣) اختلافًا في معنى: {وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى} على قولين: الأول: وكذلك اليوم تُنسى في النار. وهو قول أبي صالح، ومجاهد. والثاني: وكذلك اليوم تُنسى من الخير، ولم تُنسَ مِن الشر. وهو قول قتادة. ووجَّه قول قتادة قائلًا: «وهذا القول الذي قاله قتادة قريب المعنى مما قاله أبو صالح ومجاهد؛ لأن تَرْكَه إياهم في النار من أعظم الشر لهم».