٦٦٨٢٦ - وكان الجحدري يقول:«بِنَصَبٍ»، يعني: العناء (١). (ز)
[تفسير الآية]
٦٦٨٢٧ - عن مجاهد بن جبر: أنّ أيوب أولُ مَن أصابه الجدري (٢). (ز)
٦٦٨٢٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: {أنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ} يعني: البلاء في الجسد، {وعَذابٍ}، قوله:{وما أصابَكُمْ مِن مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ}[الشورى: ٣٠](٣). (ز)
٦٦٨٢٩ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عمرو بن دينار- أنه سمعه يقول: لم يكن أصاب أيوب الجذام، ولكن أصابه أشدُّ منه، فكان يخرج منه مِثْلُ ثدي المرأة، ثم يتفقَّأ (٤). (ز)
٦٦٨٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{بِنُصْبٍ وعَذابٍ}، قال:{بِنُصْبٍ} الضر في الجسد، {وعَذابٍ} قال: في المال (٥). (١٢/ ٥٩٦)
٦٦٨٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {واذْكُرْ عَبْدَنا أيُّوبَ إذْ نادى رَبَّهُ أنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وعَذابٍ}، قال: ذهاب الأهل والمال، والضر الذي أصابه في جسده قال: ابتُلي سبع سنين وأشهرًا مُلْقًى على كُناسة لبني إسرائيل، تختلف الدوابُّ في جسده، ففرَّج الله عنه، وأعظم له الأجر، وأحسن عليه الثناء (٦). (١٢/ ٥٩٦)
٦٦٨٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وعَذابٍ}، قال: نصبٌ في جسدي، وعذاب في مالي (٧). (ز)
(١) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٤٩. و «بِنَصَبٍ» قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وقرأ أبو جعفر: «بِنُصُبٍ» بضم النون، والصاد، وقرأ بقية العشرة {بِنُصْبٍ} بضم النون وإسكان الصاد. انظر: النشر ٢/ ٣٦١، والإتحاف ص ٤٧٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦/ ٤٢١ - . (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٠٧. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٦٧، وإسحاق البستي ص ٢٤٩. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٠٦، وعبد الرزاق ٢/ ١٦٧ من طريق معمر بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٠٧.