٣٣٦٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{إن الله اشترى} الآية، قال: نَسَخَتْها: {ليس على الضعفاء} الآية [التوبة: ٩١](٢). (٧/ ٥٤٣)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٣٦٧٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سَلَّ سيفه في سبيل الله فقد بايع الله»(٣). (٧/ ٥٤٠)
٣٣٦٧٦ - عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت: أنّ أسعد بن زُرارة أخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العَقَبة، فقال: يا أيها الناس، هل تدرون علام تُبايِعون محمدًا؟ إنّكم تبايعونه على أن تُحارِبوا العَرَبَ والعَجَم، والجنَّ والإنسَ مُجْلِبة (٤). فقالوا: نحن حربٌ لِمَن حارب، وسِلْمٌ لِمَن سالم. فقال أسعد بن زرارة: يا رسول الله، اشترِط عليَّ. فقال:«تُبايعوني على أن تشهدوا أن لا إله إلا الله، وإني رسول الله، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، والسمع والطاعة، ولا تُنازِعوا الأمر أهله، وتمنعوني مِمّا تمنعون منه أنفسكم وأهليكم". قالوا: نعم. قال قائل الأنصار: نعم، هذا لك، يا رسول الله، فما لنا؟ قال: «الجنَّة، والنصر»(٥)[٣٠٥٩]. (٧/ ٥٤٠)
[٣٠٥٩] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٤١٥) هذه الرواية، ثم علَّق بقوله: «الآية بعد ذلك عامَّةٌ في كل مَن جاهد في سبيل الله مِن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى يوم القيامة». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٩٨. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٣٣٠ - ، وابن مردويه -كما في الجامع الصغير للسيوطي- (٨٧٥٤). وأشار السيوطي لضعفه. (٤) مُجْلِبة: مُجتمعين على الحرب. النهاية (جلب). (٥) أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/ ١٣ - ١٤ (٤٥٣٨)، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٣/ ٤٥٧ واللفظ له. قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديث عن حماد بن سلمة إلا بهز بن أسد، تفرد به قتيبة». وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ٤٩ (٩٨٩٥): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه علي بن زيد، وهو ضعيف وقد وُثِّق».