٥٣٣٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: (ومَن يُكْرِهْهُنَّ فَإنَّ اللهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ لَهُنَّ)، يعني: إذا أكُرِهْنَ (٢). (ز)
٥٣٣٦٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- أنّه كان يقرأ:(فَإنَّ اللهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)(٣). (١١/ ٥٧)
[تفسير الآية]
٥٣٣٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء}، قال: لا تُكْرِهوا إماءَكم على الزِّنا، فإن فعلتم فإنّ الله لهن غفور رحيم، وإثمهن على مَن يكرههن (٤). (١١/ ٥٦)
٥٣٣٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولا تكرهوا فتياتكم} قال: إماءَكم {على البغاء} على الزِّنا. قال: عبد الله بن أُبَيّ بن سلول أمر أمَةً له بالزِّنا، فجاءته ببُرْد، فأعطته، فقال: ارجعي، فازني على آخَر. فقالت: واللهِ، ما أنا براجعة، والله غفور رحيم للمكرَهات على الزنا. ففي هذا أنزلت هذه الآية (٥). (ز)
٥٣٣٧٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم}، يقول: غفور لهن؛ للمُكرَهات على الزِّنا (٦). (ز)
٥٣٣٧٣ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في هذه الآية:{فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم}، قال: لَهُنَّ، واللهِ، لَهُنَّ، واللهِ (٧). (ز)
٥٣٣٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم}، قال: لَهُنَّ، وليست لهم (٨). (١١/ ٥٦)
٥٣٣٧٥ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {فإن
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٢، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٩، ٢٥٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٦٩. (٧) أخرجه أبو عبيد -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٥٦ - . (٨) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.