الله من بعد إكراههن غفور رحيم}، قال: غفر لَهُنَّ ما أُكْرِهْنَ عليه (١). (ز)
٥٣٣٧٦ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان بن عطاء- يعني: قوله: {فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم}، وعد الله المكرَهات المغفرة إن تُبْنَ وأصلحْنَ (٢). (ز)
٥٣٣٧٧ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا} إلى آخر الآية، يقول: لَهُنَّ المغفرة حين يكرههن (٣). (ز)
٥٣٣٧٨ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق ابن نُمَير- في قوله:{ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء}، قال: كان لعبد الله بن أبي جارية، فكان يأمرها أن تبغي، وكانت تكره ذلك؛ فأنزل الله:{ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} إلى قوله: {غفور رحيم}، قال: فكانت التوبةُ لها (٤). (ز)
٥٣٣٧٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ومن يكرههن} على الزِّنا {فإن الله من بعد إكراههن} لهن {غفور} لذنوبهن، {رحيم} لأنهنَّ مُكرَهات (٥). (ز)
٥٣٣٨٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم}، قال: غفور رحيم لَهُنَّ حين أُكرهن وقُسِرْن على ذلك (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٣٣٨١ - عن رافع بن خديج، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«ثمن الكلب خبيث، ومهر البَغِيِّ خبيث، وكَسْب الحجام خبيث»(٧). (١١/ ٥٥)
٥٣٣٨٢ - عن أبي مسعود: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن (٨). (١١/ ٥٥)
٥٣٣٨٣ - عن أبي جُحَيْفَة، قال: نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن ثمن الكلب، وكسب
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩١. (٣) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٢٩ (٢٩٧). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٧. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٣. (٧) أخرجه مسلم ٣/ ١١٩٩ (١٥٦٨). (٨) أخرجه البخاري ٣/ ٨٤ (٢٢٣٧)، ٣/ ٩٣ (٢٢٨٢)، ٧/ ٦١ (٥٣٤٦)، ٧/ ١٣٦ (٥٧٦١) ومسلم ٣/ ١١٩٨ (١٥٦٧).