٧٣٦١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله:{والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى}، قال: المكذِّبين أهلكهم الله (١). (ز)
٧٣٦١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى}، قال: أهوى بها جبريل بعد أن رفعها إلى السماء (٢). (١٤/ ٥٦)
٧٣٦١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى}، قال: قوم لوط ائتفكتْ بهم الأرض بعد أن رفعها الله إلى السماء، فالأرض تَجَلجَل بهم إلى يوم القيامة (٣). (١٤/ ٥٦)
٧٣٦١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى}، قال: قرى قوم لوط (٤). (ز)
٧٣٦١٥ - عن أبي عيسى يحيى بن رافع -من طريق إسماعيل- {والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى}، قال: قرية لوط أهوى بها (٥). (ز)
٧٣٦١٦ - عن إسماعيل السُدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا أصبحوا -يعني: قوم لوط- نزل جبرئيل، فاقتلع الأرض من سبع أرضين، فحملها حتى بلغ السماء الدنيا، حتى سمع أهلُ السماء نباحَ كلابهم وأصوات ديوكهم، ثم قلبها، فقتلهم، فذلك حين يقول:{والمؤتفكة أهوى} المنقلبة حين أهوى بها جبرئيل الأرض، فاقتلعها بجناحه ... (٦). (ز)
٧٣٦١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{و} أهلك {المُؤْتَفِكَةَ} يعني: الكذبة (٧) أهوى، يعني: قُرى قوم لوط، وذلك أنّ جبريل - عليه السلام - أدخل جناحه تحتَها، فرفعها إلى
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٢. (٢) تفسير مجاهد ص ٦٢٩، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٠، وأبو الشيخ في العظمة (٣٧١). (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٤ - ٢٥٥، وابن جرير ٢٢/ ٩١، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٣٦. (٧) كذا، ولعلها: المكذبة.